المراحل الفنية للوثب الطويل:
(1) الاقتراب:
1. يقاس الاقتراب بقدم اللاعب نفسه، وطول طريق الاقتراب من (30-40) متر.
2. لضبط وتقنين هذه الخطوات يؤدي الاقتراب من ناحية لوحة الارتقاء عدة مرات.
3. تأدية الاقتراب من أول طريق الاقتراب ويساعده على ذلك العلامات الضابطة التي توضع على طريق الاقتراب وقبل الارتقاء بحوالي 6 خطوات.
(2) الارتقاء:
1. يتم بدفع لوحة الارتقاء بقوة وبسرعة وبالقدم بالكامل.
2. عندما يصل مركز ثقل الجسم إلى أقصى ارتفاع له أمام لوحة الارتقاء تكون عملية الدفع بمشط القدم قد وصلت إلى أوسع مدى لها وتكون الزاوية بين قدم الارتقاء والأرض من (70 -75 ) درجة تقريباً.
3. مما يزيد من فاعلية عملية الارتقاء حركة الذراعين ومرجحة الرجل الحرة للأمام وأعلى قليلاً وهي منثنية عن مفصل الركبة.
4. يكون الجذع معتدلاً وعلى استقامة رجل الارتقاء.
(3) الطيران:
والمهم فيه نقل ثقل الجسم أماماً عالياً ويتم ذلك بعد الارتقاء والانطلاق بزاوية مناسبة (20 -25 ) درجة تقريباً مؤدياً الطيران بالطرق المختلفة وفيما يلي شرح للطرق الشائعة للطيران في الوثب الطويل.
(أ) اطريقة القرفصاء:
1. وهي أبسط أنواع الطيران حيث يتخذ اللاعب وضع الجلوس بعد عملية الارتقاء.
2. تبقى رجل الارتقاء مفرودة خلفاً والحرة منثنية أمامه.
3. تثنى رجل الارتقاء من الركبة وتأخذ طريقها للأمام لتنضم الرجلان معاً.
4. يمتدان أماماً من الركبتين مع ميل الجذع استعداداً للهبوط.
(ب) طريقة التعلق:
1. وتبدأ بعد الارتقاء بمرجحة الرجل الحرة مع الركبة أماماً مع سحبها إلى الأسفل وإلى الخلف حتى يصبح الجسم على شكل قوس بينما يمتد الذراعان جانباً أو عالياً لحفظ توازن الجسم.
2. عندما يأخذ الجسم في الهبوط تتأرجح الرجلين معاً إلى الأمام ولأعلى والذراعان إلى الأسفل وإلى الخلف تمهيداً للهبوط.
(جـ) طريقة المشي في الهواء (2 ونصف خطوة في الهواء):
وهي أفضل الطرق لأنها تُعد امتداداً وتكملة لعملية الجري:
1. فبعد الارتقاء ومرجحة الرجل الحرة أماماً ثم خلفاً (الخطوة الأولى) تتحرك بعد ذلك رجل الارتقاء أماماً (الخطوة الثانية) على أن تمتد من مفصل الركبة وهي موازية للأرض تقريباً.
2. بعد ذلك تتحرك الرجل الحرة أماماً عالياً (نصف خطوة) حتى تقابل رجل الارتقاء في وضع الجلوس في الهواء استعداداً للهبوط.
3. يلاحظ أن جميع تحركات الرجلان تبدأ من مفصل الفخذين.
4. حركة الذر
الخميس، 3 أكتوبر 2019
الاختبارات البدنية العامة :
الاختبار الأول : اختبار السرعة ( عدو 100 م بالزمن ( ث)
الاختبار الثاني : اختبار تحمل القوة ( الشد علي العقلة ) بالعدد
الاختبار الثالث : اختبار القدرة العضلية ( الوثب العريض من الثبات ) بالسنتيمتر
4. الاختبار الرابع : اختبار الرشاقة ( وقوف.ثني الركبتين كاملا.وضع الكفين علي الأرض قذف القدمين خلفا ) بالعدد في ( 60 ث )
5. الاختبار الخامس : اختبار المرونة ( الوقوف فوق منضدة لا يقل ارتفاعها عن 30 سم ثني الجذع أماما أسفل للوصول بأطراف الأصابع إلي ابعد مسافة والثبات 3 ث )
الاختبار السادس : اختبار التحمل ( الجري 800 م ) بالزمن ( ث ) .
1- اختبار السرعة ( 100 م عدو ) :
الغرض من الاختبار :
قياس السرعة الانتقالية
الأدوات :
صفارة ، ساعة إيقاف ، شريط قياس ، خط البداية ، وخط النهاية ، مضمار العدو
وصف الأداء :
- يتخذ المختبر وضع البدء المنخفض خلف خط البداية في المكان المخصص له
- يتم النداء ( خد مكانك – استعد – اجري )
- عندما يسمع المختبر الأمر بالجري ينطلق بأقصى سرعة في خط مستقيم ويستمر في الجري حتي نهاية خط النهاية
حساب الدرجات :
درجة المختبر هي زمن وصولة لخط النهاية في المائة المتر .
2- اختبار الشد علي العقلة :
الغرض من الاختبار :
قياس التحمل العضلي ( تحمل القوة ) ( قياس قوة عضلات الذراعين)
الأدوات :
عقلة
وصف الأداء :
يقف المختبر أسفل العقلة ، إعطاء إشارة البدء ، يبدأ المختبر في الشد بالذراعين ليرفع جسمه حتي يصل بذقنه فوق العارضة ، ثم ينزل بجسمه حتي تصبح الذراعين ممدودتين بالكامل كما كان في وضع البدء ويكرر الأداء السابق أكبر عدد من المرات بدون توقف .
حساب الدرجات :
تحتسب كل شدة صحيحة وكاملة يصل فيها المختبر بذقنه فوق العارضة .
3- اختبار الوثب العريض من الثبات :
الغرض من الاختبار :
قياس القدرة العضلية للرجلين
الأدوات :
مكان مناسب للوثب ، شريط قياس ، إشارات ملونة
وصف الأداء :
- يقف المختبر خلف خط البداية ، القدمان متباعدتان ومتوازيتان
- يبدأ المختبر بالمرجحة للذراعين للخلف مع ثني الركبتين ، الميل للأمام قليلا ثم يقوم بالوثب للأمام بأقصى قوة ولأبعد مسافة ممكنة عن طريق مد الركبتين والدفع بالقدمين ، مع مرجحة الذراعين للأمام .
- لكل مختبر ثلاث محاولات متتالية تحتسب له أفضل هذه المحاولات
حساب الدرجات :
يتم قياس مسافة الوثب من خط البداية حتي أخر جزء من الجسم يلمس الأرض تجاه البداية
4- اختبار الرشاقة :
الغرض من الاختبار :
قياس الرشاقة
الأدوات :
ساعة إيقاف ، ملعب نظيف
وصف الأداء :
يتخذ المختبر وضع الوقوف علي الأرض ( وضع البدء ) عند إعطاء الإشارة يقوم بثني الركبتين كاملا لوضع الكفين علي الأرض بحيث تكون المقعدة علي الكعبين والركبتين بين الذراعين ويتم قذف الرجلين خلفا للوصول إلي وضع الانبطاح المائل ثم قذف الرجلين أماما للوصول ألي وضع ثني الركبتين ثم مد الركبتين للوصول إلي وضع الوقوف ، ويقوم المختبر بتكرار الأداء السابق اكبر عدد ممكن خلال دقيقة .
حساب الدرجات :
تحتسب عدد التكرارات الصحيحة خلال الزمن المحدد .
5- اختبار المرونة :
الغرض من الاختبار :
قياس مدى مرونة الذراع والفخ في حركات الثني للأمام من وضع الوقوف
الأدوات :
- مقياس مدرج من الخشب ( مسطرة مدرجة ) ارتفاع 30 سم
- مقعد أو كرسي يتحمل وزن المختبر تركب علية المسطرة بحيث يكون صفر التدريج لأعلي مستوي حافة الكرسي
وصف الأداء :
يتخذ المختبر وضع الوقوف علي حافة المقعد بحيث تكون القدمان ملامستان لجانبي المقياس ويقوم المختبر بثني الجذع أماما أسفل بحيث تصبح الأصابع أمام المقياس ومن هذا الوضع يحاول المختبر ثني الجذع لأقصى مدي ممكن بقوة وبطئ ، مع ملاحظة أن تكون أصابع اليدين في مستوي واحد وان تتحرك لأسفل موازية للمقياس.
حساب الدرجات :
درجة المختبر هي أقصى نقطة علي المقياس يصل إليها المختبر من وضع ثني الجذع أماما أسفل .
6- اختبار التحمل :
الغرض من الاختبار :
قياس كفاءة الجهازين الدوري والتنفسي ( التحمل )
الأدوات :
ساعة إيقاف ، شريط قياس ، خط البداية ، وخط النهاية ، مضمار الجري
وصف الأداء :
- يتخذ المختبر وضع البدء العالي خلف خط البداية في المكان المخصص له
- يتم النداء ( استعد – اجري )
- عندما يسمع المختبر الأمر بالجري ينطلق بأقصى سرعة في خط مستقيم ويستمر في الجري دورتين كاملتين 800 م حتي خط النهاية
حساب الدرجات :
درجة المختبر هي زمن وصول كل مختبر منذ إعطاء إشارة البدء حتي خط النهاية في 800 المتر
ماهي الاستجابات و التشكيلات التي يقوم بها جسمك لحمايتك من تأثير البرد ❕
*️⃣️ يقوم المخ بارسال اشارات عبر الأعصاب بقطع الدورة الدموية تجاه الجلد، هذه العملية تحفظ الحرارة لان الحرارة تفقد عن طريق الجلد، اذا استمر فقدان الحرارة فإن جسمك يغلق تدفق الدم الى ارجلك و يديك
*️⃣️ ستبدأ في الارتعاش - استجاب الجسم لانخفاض الحرارة، يبدأ التردد العضلي و تتحرك بسرعتها القصوى, اكثر من 60% من الطاقة المنتجة بواسطة الارتعاش تطلق الحرارة
*️⃣️ يوجد شحم تحت الجلد و يعمل هذا الشحم كعازل من البرد، حيث تقدم الشحوم 50% من العزل و يقوم الجلد و الاربطة و العضلات بإنتاج النسبة الباقية ،و هاذا هو السبب في ان من يتمتعون ببعض الشحم يتحملون البرد اكثر من ضعاف الجسم
*️⃣️ الاورطى الذي يحمل الدم الدافئ الى الجلد يقع خلف الشعيرات التي تحمل الدم البارد من الجلد و هكذا فإن الحرارة الناتجة من الاورطى تدفع الشعيرات على طول مجراها خلف الأجزاء الداخلية من الجسم و في الوقت الذي يصل فيه الدم البارد من الجلد الى الأعضاء الداخلية فإنه يدفأ بصورة ملحوظة
المصدر ;
كتاب طبي من تأليف جاب ميركن ✔️
و مارشال هوفمان ✔️
✳ كيف تتخلص من آلام العضلات بعد النشاط الرياضي أو مايسمى ب (les courbatures) ؟
➖ عند ممارسة نشاط رياضي بعد غياب طويل أو زيادة شدة تدريب غير معتاد تصاب الألياف العضلية بضرر وانكسار مجهري (microtraumatisme) مما يحتم على الجسم ترميم تلك الألياف كي تتكيف العضلات مع المجهود القادم وهو ما يسبب تلك الألام العضلية التي تأتي بعد النشاط الرياضي ب 12 ساعة إلى 48 ساعة ويمتد غالبا من يوم الى 5 ايام
✳ النصائح والإرشادات :
◾ الإهتمام بشرب السوائل طيلة اليوم قبل ،أثناء وبعد النشاط الرياضي أو ما يسمى ب (la hydratation)
◾ القيام بتمارين التمدد العضلي (les étirements )بعد النشاط أو الحصة التدريبية .
◾ حمام بارد بعد الحصة مباشرة (bain froid) يليه حمام ساخن بعد ساعات (bain chad) ،أو دمجهم مع بعض في حمام واحد بمعنى حمام متفاوت في درجة حرارة الماء (دقيقتين ماء ساخن ودقيقتين بارد من 4 إلى 6 تكرارات) وهي طريقة يستعملها رياضيين عالميين كثر
◾ التغذية السليمة خاصة الأغذية الغنية بالبروتين والألياف ،المغنيسيوم والبوتاسيوم (خضر ،فواكه ،أسماك ،لحوم ،ألبان) والإستعانة بأقراص المغنيسيوم وبيكربونات الصوديوم كمكملات أخرى
إن اقتضى الأمر
◾ الصونا (sauna) ،حمامات ساخنة بإضافة بيكربونات الصوديوم للماء ،التدليك (le massage ) ،المشي أو الجري الخفيف ،هذه التقنيات تساعد على تدفق الدم المحمل بالأكسجين بكثرة إلى الألياف للمساعدة على ترميمها بسرعة
* الإبتعاد على الإستمناء (le masturbation) وتنظيم العلاقات الجنسية للمتزوجين
◾ استعمال الأدوية المضادة للإلتهاب (anti-inflammatoires) مثل الأسبرين (Aspirine) الذي يوصف للكبار فقط والإبوبروفين (Ibuprophène) أو زيارة الطبيب إن زادت حدة الآلام أو بقيت بعد 5 ,6 أيام
منقول
Le corps humain. Culture générale
1 : nombre d'os : 206
2 : nombre de muscles : 639
3 : nombre de reins : 2
4 : nombre de dents de lait : 20
5 : nombre de côtes : 24 (12 paire)
6 : numéro de chambre de coeur : 4
7 : artère plus grande : Aorte
8 : pression artérielle normale : 120/80 mmhg
9 : Ph du sang : 7.4
10 : nombre de vertèbres en colonne vertébrale : 33
11 : nombre de vertèbres dans le cou : 7
12 : nombre d'os en oreille moyenne : 6
13 : nombre d'os sur le visage : 14
14 : nombre d'os dans le crâne : 22
15 : nombre d'os dans la poitrine : 25
16 : nombre d'os dans les bras : 6
17 : nombre de muscles dans le bras humain : 72
18 : nombre de bombes dans le coeur : 2
19 : plus grand organe : peau
20 : glande plus grand : foie
21 : plus grande cellule : ovule féminin
22 : plus petite cellule : spermatozoïde
23 : os plus petit : Étrier de l'oreille moyenne
24 : premier organe transplanté : rein
25 : longueur moyenne d'intestin mince : 7 m
26 : longueur moyenne d'intestin épais : 1.5 m
27 : poids moyen du bébé nouveau-né : 3 kg
28 : taux de pouls en une minute : 72 fois
29 : température corporelle normale : 37 C° (98.4 uem)
30 : volume moyen de sang : 4 à 5 litres
31 : durée de vie globules rouges : 120 jours
32 : durée de vie globules blancs : 10 à 15 jours
33 : période de grossesse : 280 jours (40 semaine)
34 : nombre d'os sur pied humain : 33
35 : nombre d'os dans chaque poignet : 8
36 : nombre d'os dans la main : 27
37 : glande endocrinien plus grande : thyroïde
38 : organe lymphatique plus grand : rate
40 : os plus grand et fort : fémur
41 : muscle plus petit : Stapedius (oreille moyenne)
41 : numéro de chromosome : 46 (23 paire)
42 : nombre d'os bébé nouveau-né : 306
43 : Viscosité du sang : 4.5 à 5.5
44 : GROUPE DE SANG DONATEUR UNIVERSEL : ou
45 : groupe de sang récepteur universel : AB
46 : plus grand globule blanc : Monocyte
47 : plus petit globule blanc : Lymphocyte
48 : L'augmentation du nombre de globules rouges est appelée : Polyglobulie
49 : la banque de sang dans le corps est : rate
50 : Rivière de la vie s'appelle : sang
51 : niveau normal cholestérol sanguin : 100 mg / DL
52 : une partie fluide du sang est : plasma
Une machine parfaitement conçue qui vous permet de profiter de cette aventure appelée vie. Prends soin de toi Ne la blessez pas avec des vices et des excès.
ماذا نأكل بعد نهاية التدريب مباشرة⁉
✅فى المرحلة الأولى:
حالاً بعد إنتهاء التدريب ( قبل الإستحمام):
أعطوا للجسم وجبة من الكربوهيدرات السهلة سريعة الامتصاص التى تستوعب بسرعة وذلك من أجل تحفيز الجسم للإنتقال من عملية التفكيك بعد التدريب إلى عملية البناء.
ماذا نأكل فى هذه المرحلة؟
موز، تفاح، عصير فاكهة ؛ زبيب ، عسل ، تمر, مكمل قينر
هدف الأكل فى المرحلة الأولى هو تحفيز إفراز مادة الانسولين، طبعاً يجب الحرص على إسترجاع السوائل التى قمنا بفقدها خلال التدريب.
✅فى المرحلة الثانية:
بعد نهاية التمرين ب 15دقيقية يعني يجب أكل مصدر بروتيني سريع الإمتصاص مثل مكمل بروتين أو بياض بيض
(بعد الإستحمام)
✅المرحلة الثالثة :
هذه المرحلة لا تزيد عن 45 دقيقة بعد إنتهاء التدريب إلى ساعة وذلك لكون هذه الفترة لها الإحتمال الأكبر لبناء العضلات.
فى هذا الزمن من إنتهاء التدريب وحتى 30 - 60 دقيقه ما بعده، يقوم الجسم بالبحث عن مادة الأساس الضرورية له من أجل بناء العضلات وملىء مخزون الطاقة فيه.كل هذه العمليات تحدث داخل الجسم بوتيرة أسرع مما اعتقدنا سابقا، حيث كلما ابتعدت فترة الأكل عن وقت التدريب، يصبح البحث داخل الجسم بطيئاً جداً حتى التوقف التام عن عملية البناء.
✅ما يجب تناوله فى المرحلة الثالثة
وكيف نبني وجبة صحيحة وملائمة؟
الوجبه يجب أن تكون مكونه حسب "مبدأ التقاطع" من: بروتينات وكربوهيدرات وألياف و دهون صحية و فيتامينات ، وليس بالضرورة أن تكون قطعة من اللحم (الستيك).
من أجل التمكن من بناء العضلات بصورة قصوى، يجب الإهتمام فى الدمج ما بين البروتينات والكربوهيدرات وألياف و دهون صحية و فيتامينات، وهذا يأتى بعدة أشكال، لا يهم إذا كانت الوجبة ساخنة مثل اللحم مع أرز، أم باردة مثل ساندويتش مع تونا وبيض، ثقيلة مثل اللحوم والبطاطا أو وجبة خفيفة مكونة من اللبن والفواكه، الأهم هو الحرص على الدمج بين هاتين المجموعتين فى الغذاء (بروتينات وكربوهيدرات). ولا ننسى أيضا الألياف والدهون الصحية
التغذية السليمة
#حمل_التدريب_الرياضي La charge d'entraînemnet ( انواعه - مكوناته )❗
▪️يقصد بحمل التدريب الرياضي : مجمل الانشطة و المجهودات البدنية و العصبية التي يقوم بها اللاعب خلال عمليات التدريب او المنافسة، و حجم التأثيرات #الفيزيولوجية و البدنية و المورفولوجية الحادثة بالجسم نتيجة لذالك.
▪️يمكن ان نعرف حمل التدريب بأنه : الجهد او العبء الذي يقع على اجهزة الجسم المختلفة خلال اداء اللاعب لجرعات تدريبية مقننة، و مقدار ما يتطلبه ذلك الجهد من طاقات فسيولوجية و بدنية و نفسية و عصبية.
*️⃣️ انواع و مكونات حمل التدريب.
ينقسم حمل التدريب الى نوعين هما ;
1️⃣️ حمل التدريب الداخلي Inner Load Training :
و يقصد به حجم التأثيرات الفسيولوجية و النفسية الواقعة على #اجهزة_الجسم_الداخلية كنتيجة لأداء الجهد المبذول.
2️⃣️ حمل التدريب الخارجي Outer Load Training :
المقصود بهذا النوع من الحمل هو جهد العمل او الاداء المتمثل في التدريبات البدنية او المهارية او الخططية، و هذا الحمل بدوره يشتمل على ثلاثة مكونات هي :
▪️شدة الحمل Intensity of Load :
و تعني مستوى القوة او السرعة او الصعوبة المميزة للأداء.
▪️حجم الحمل Quantity of Load :
و يقصد به طول فترة اداء الحمل مقاسا بالزمن، او طول المسافة مقاسا بالمتر او الكيلومتر، كما يتضمن ايضا عدد مرات تكرار التمرين، او عدد الكيلوجرامات التي يتم رفعها في تدريبات الاثقال مثلا، و عموما يمكن تمييز مكونين لحجم الحمل هما : فترة دوام الحمل Duration وتكرار الحمل Frequency.
▪️كثافة الحمل Density of Load :
وهي تعني العلاقة بين فترات الراحة البينية و شدة الحمل، او بين الحمل و الراحة خلال اداء الجرعة التدريبية او خلال وحدة التدريب ككل (الساعة التدريبية)
🎓د.احمد نصر الدين سيد
✅ #تمزق #عضلات #الفخذ #الخلفيه Ⓜ️
💥 هناك ثلاثة عضلات تشغل الجزء الخلفي من الفخذ. و هذه العضلات تبدأ من أسفل الحوض عند المقعدة وتنتهي في أعلى عظمة الساق و تعمل أساسا على ثني مفصل الركبة.و قد تصاب هذه العضلات بتمزق جزئي بسيط أو تمزق كلي.
وهذه الإصابة كثيرا ما تحدث في الرياضيين و خصوصا الذين يشاركون في الألعاب الرياضية التي تتطلب الجري و القفز مثل كرة القدم و ألعاب القوى. كما أنها شائعة فى الرياضيين فى عمر المراهقة حيث يكون نمو العظام سريعا بينما لا تنمو العضلات بنفس المعدل.
💥السبب الرئيسي في حدوث التمزق هو زيادة الحمل على العضلات و قد يحدث ذلك عندما تتمدد العضلات فوق طاقتها أو يتم إنقباضها فجأة بقوة.
و هناك عوامل عدة يمكن أن تزيد من إحتمالات حدوث التمزق بما في ذلك:
قصر و عدم ليونة العضلات و لذا يجب اتباع برنامج رياضي على مدار السنة يشمل تمارين إطالة العضلات.ضعف العضلات: العضلات الضعيفة أقل قدرة على التعامل مع الإجهاد فى التمارين وأكثر عرضة للإصابة.التعب و إجهاد العضلات يقلل من قدرة العضلة على إمتصاص الأحمال مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة.
وقد يحدث التمزق فى الألياف العضلية (بالجزء السميك من العضلات) أو فى الأوتار الموجوده فى نهاية العضلة. و فى بعض الحالات قد يقوم الوتر بشد جزء من العظام معه أثناء التمزق.
💥 الأعراض :
عند حدوث التمزق يحدث ألم حاد مفاجئ في الجزء الخلفي من الفخذ مما يسبب التوقف السريع عن الجري و القفز على الساق السليمة أو الوقوع. بالإضافة لذلك قد يحدث تورم بالفخذ خلال الساعات القليلة الأولى بعد الإصابة كدمات أو تلون الجزء الخلفي من الفخذ والساق تحت الركبة خلال الأيام القليلة الأولى ضعف في قوة عضلات الركبة ممكن أن يستمر لأسابيع.
💥 التشخيص :
عادة ما يتم تشخيص هذه الحالة بمعرفة التاريخ المرضي للإصابة و بالكشف الألكلينيكي على المريض و ملاحظة موضع الألم و الزرقان. و قد يلجأ الطبيب لعمل أشعة إذا كان هناك شك فى حدوث شد لجزء من العظام. و فى بعض الأحيان قد يتم اللجوء للرنين المغناطيسي للتأكد من التشخيص و تحديد درجتها.
الوقاية:
تشير الأبحاث أن ثلثي هذه الإصابات يمكن تجنبه بأتباع تمارين التقوية المناسبة فى صالات الألعاب. كما أنه يجب عمل إحماء مناسب قبل المباريات مباشرة و ذلك بالهرولة البطيئة ثم الجري لمسافات قصيرة بصورة متقطعة حتى يزداد تدفق الدم للعضلة و تستعد للعبء المباراة.
و هناك تمرين ممتاز يمكن عمله بعد الإحماء لزيادة إستعداد العضلة. حيث يقوم اللاعب بالجلوس على ركبته أثناء قيام المدرب بتثبيت الكاحل على الأرض. ثم يبدأ اللاعب فى الميل للأمام ببطء حتى بقترب صدره من الارض مستخدما عضلات الفخذ الفخذ الخلفيه لتجنب سقوطه للأمام. الى ان يصبح غير قادر على المقاومة فيسقط الى الأرض مستندا على كفيه الى أن يلامس صدره الارض. ثم يقوم بدفع نفسه الى وضع الجلوس على الركبة مرة أخرى و إعادة التمرين.
و يجب أن يتم عمل هذه التمارين بصورة تدريجية تماما لإعطاء الفرصة الكاملة للعضلات للتقوية على ألا تجاوز الزيادة الأسبوعية فى التمرين 10% من أحمال الأسبوع السابق. كما يجب ملاحظة أن تدريبات الإطالة الشديدة قبل المباريات قد تضعف العضلات و تزيد من فرص تعرضها للإصابة.
💥 العلاج :
يختلف العلاج وفقا لسن المريض و نوع التمزق و موضعه و إحتياجات المريض فى ممارسة الرياضة.
الهدف من أي علاج - غير الجراحية أو الجراحي - هو المساعدة على العودة إلى جميع الأنشطة التي كان يقوم بها المريض.
💥العلاج التحفظي (غير جراحي)
عادة ما يلتئم التمزق بهذا النوع من العلاج و هو يشمل
* الراحة: وقد يوصي الطبيب بإستخدام العكازات لتجنب وضع الوزن على الساق.
* الثلج: استخدام كمادات باردة لمدة 20 دقيقة عدة مرات في اليوم و لكن لا تضع الثلج مباشرة على الجلد.
* أربطه ضاغطة لمنع التورم و حدوث تجمع دموي. و قد يوصي الطبيب بإرتداء جبيرة للركبة لفترة وجيزة لمساعدتها على الشفاء.
* رفع القدم المصابة بحيث يكون مستواها أعلى من مستوى القلب عند النوم و ذلك لتخفيف التورم.
ويمكن البدء في العلاج الطبيعي عند زوال الألم الشديد و التورم و ذلك بهدف التدرج فى زيادة مدى الحركة وقوة العضلات و زيادة مرونة العضلات.
💥العلاج الجراحي
قد يتم اللجوء للتدخل الجراحي فى:
• الحالات التى يحدث بها شد لجزء من العظام حيث يتم تحريك العظام الى موضعها السليم و تثبيتها بمسامير الى أن تلتئم.
• حالات التمزق الكامل للعضلات حيث يتم خياطة القطع.
حالات بلع اللسان :
وفاة اللاعبين ببلع اللسان
ماهي أسبابها وكيفية انقاذ حياة اللاعب المصاب
الى كافة الاخوة المدربين واللاعبين والحكام والمسعفين تحدث بين فترة واخرى حالات بلع اللسان لدى اللاعبين في التدريب او المباريات وقد تحدث هذة الحالة ايضا للاشخاص القريبين عليك في البيت او في الشارع ، وعلية فقد وضحنا لك في هذة المقالة الاسباب وكيف تقدم المساعدة الفورية لزميلك المصاب لان اي تاخير في التدخل سوف يتوفى المصاب وقد يكون زميلك بالفريق أو شخص قريب عليك فتعلم كيف تنقذ حياتة ...... مع تحيات د. جبار رحيمة الكعبي – الخبير الفني للاتحاد القطري لالعاب القوى
**** من الناحية اللغوية
تعبير بلع اللسان هو تعبير ليس دقيق من الناحية اللغوية ووفقا لمعجم المعاني معنى بلع لسانة يعني لزم الصمت أي لايوجد عندة جواب ، وهذا التفسير اللغوي لاينطبق على الشخص المصاب وهو في حالة خطرة ، كما إن الانسان لا يمكن ان يبلع لسانة لان عضلات اللسان مرتبطة بالفك السفلي ولايمكن ان تنفصل ويتم بلعة كما يبلع الطعام . ولكن تسمية بلع لسانة اصبحت دارجة ومفهومة بهذا الشكل لدى الجميع .
**** أسباب بلع اللسان من الناحية الطبية
بلع اللسان هي حالة ناتجة عن اضطرابات وخلل في وظيفة الدماغ والجهاز العصبي نتيجة عدة اسباب أوعوامل منها خارجية كالضربات على الراس ومنها أضطرابات وظيفية داخل الجسم ويمكن ان نتناولها بايجاز وهي :
أولا : العوامل الخارجية التي سببت بلع اللسان
يحدث في التدريب أو المباريات ونتيجة الاحتكاك بين اللاعبين سواء بكرة القدم او السلة او اليد او الملاكمة وغيرها من الالعاب التي يحدث فيها احتكاك وتصادم بين اللاعبين بالراس أو إصطدام الراس بعمود الهدف أو باي أداة أخرى أو نتيجة السقوط على الراس او الرقبة أو نتيجة ضربة قوية بالفك السفلي أوضربة قوية مباشرة للعنق (الحنجرة) بقبضة أو بمرفق الخصم . أوالسقوط من الدراجة بدون لبس واقية الراس وغيرها من الاصابات ، أو في بعض الحوادث قد تحدث أن تدخل أداة بقوة داخل الفم وتقلب اللسان ويرجع للخلف فيغلق مجرى التنفس . وقد تحدث تلك الحالات جميعا عند اللاعبين او الاشخاص العاديين وهم في البيت او الشارع .
ان الاصابات التي تحدث بالملاعب نتيجة الاصطدام بالراس أو اي حالة من الحالات التي ذكرناها تؤدي الى ارتجاج بالمخ وخلل في وظائف الجهاز العصبي واختلال بارسال الايعازات العصبية والشحنات الكهربائية وقد تحدث تشنجات عضلية عصبية فيفقد الشخص الوعي ويغمى علية فترتخي عضلات الجسم بالكامل ومنها ارتخاء عضلة الفك وعضلة اللسان ولسان المزمار ونتيجة هذا الارتخاء ترجع قاعدة اللسان القريبة من مجرى التنفس للخلف نحو مجرى التنفس بحوالي (3) سم فتغلق المجرى التنفسيي للاعب وتمنع دخول الاوكسجين الى الرئتين علما ان الاجهزة الوظيفية وخلايا الدماغ والقلب والرئتين لايمكن لها ان تعمل بشكل طبيعي بغياب الاوكسجين لاكثر من(3-4) دقائق لان العديد من خلايا الدماغ سوف تموت وتتعطل وظائفها الضرورية للجسم ، كما إن لسان المزمار ايضاً يحدث فيه ارتخاء وبالتالي زيادة مساحة الغلق لمجرى التنفس إن هذة الحالة تعد من اصعب الاصابات في الملاعب لان إذا ما تم اسعافها فورا وخلال ثواني قليلة أو دقائق قليلة فان المصاب سوف يتوفى نتيجة توقف التنفس ونقص الاوكسجين بالجسم .
**** كيف يتم اسعاف اللاعب المصاب
عند سقوط اللاعب ارضا ولم يتحرك هذا يعني إن اللاعب في حالة اغماء وفقد وعية وقد يكون في حالة بلع اللسان وهذة الحالة تتطلب ان يتدخل أقرب شخص منة سواء كان لاعب او حكم أو مسعف وأهم نقطة في هذا التدخل هو فتح مجرى الهواء الذي تم اغلاقة من قبل قاعدة اللسان قبل اجراء اي اسعاف اخر ويجب ان يكون الاجراء وفقا للتالي :
* ان يكون الشخص الذي يقوم بإسعاف المصاب مدركا لما يفعل وان لا ينفعل ويفقد تركيزه بل يجب ان يتصرف بهدوء ويتخذ الإجراءات السليمة لإسعاف المصاب ، واذا لم يكن على معرفة بكيفية انقاذ اللاعب يترك الإسعاف للأشخاص القادرين على اسعاف المصاب بشكل سليم ، كما يجب عدم التجمع حول اللاعب وارباك وتعطيل عمل المسعفين
* من اجل فتح المجرى التنفسي لدخول الهواء نجعل اللاعب راقد على ظهرة ويقوم المسعف أولا بميل الراس للخلف من خلال وضع اليد على جبهة المصاب واليد الاخرى تحت الفك السفلي لرفع الذقن في اعلى مستوى وتحريك الفك للاعلى لفتح مجرى التنفس بارجاع قاعدة اللسان الى وضعها الطبيعي فينفتح مجرى التنفس مع ميل اللسان للجانب لكي لا يرجع للخلف وحتى يبقى مجرى الهواء مفتوحا .
* اذا كان هذا الاجراء لم ينجح اي أن قاعدة اللسان بقيت في وضعها غالقة مجرى التنفس علية ان يدخل اصبعي السبابة والوسط على شكل حرف (6) او ما يسمى بالخطاف ويسحب اللسان لخارج الفم لفتح مجرى التنفس ، ولكن الاجراء الطبي السليم هو ان تتوفر في محتويات حقيبة الإسعاف الفوري للإصابات الرياضية أداة تسمى Oropharyngeal Air Way تستخدم في إبعاد اللسان عن الجزء الخلفي من الحلق أو إخراج مواد صلبة عالقة في الفم أو الأنف والتي تسد مجرى الهواء .هذه الأداة تأتي بأشكال مختلفة والشكل المنحني (Curved) منها يناسب الشكل الهندسي الطبيعي لتجويف الفم والحنجرة بحيث يمكن استخدامه بفاعلية في إبعاد اللسان عن الجزء الخلفي من الحلق (الحنجرة) وهذه الأداة بسيطة التكاليف لكن يحتاج المعالج التدريب على استخدامها بطريقة صحيحة
* إذا هذا الاجراء لم ينجح ايضا يجب ادخال انبوب للتنفس بتحريك قاعدة اللسان قليلا ويدخل الانبوب الى البلعوم والقصبة الهوائية لدخول الهواء من الخارج للداخل عبر الانبوب ثم ينقل اللاعب للمستشفى فورا .
* توفير سيارة الاسعاف او في المستشفى يعمل للمصاب انعاش قلبي رئوي وصدمات كهربائية اذا استوجب الامر .
* في حالة تأخر إسعاف المصاب تحدث الوفاة ... وفي حالة تم انقاذ المصاب بعد حدوث نقص بالاوكسجين وخاصة بالمخ تحدث للمصاب مشاكل خطيرة وطويلة المدى في وظائف الدماغ .
ثانياً : العوامل الداخلية التي تسبب بلع اللسان للرياضيين وغير الرياضيين ومنها
• الرجفان الاذيني أو قصور في الدورة الدموية : ويعني حدوث تسارع وعدم انتظام معدل ضربات القلب حيث ينقبض الاذينان بشكل غير منتظم وغير متناسق مع البطينين وعادة ما تكون هذه الحالة مصحوبة بالشعور بضربات القلب القوية وضيق في التنفس وضعف عام في الجسم وانخفاض القدرة على تزويد الجسم بالدم والاوكسجين . ومن مضاعفات الرجفان الاذيني حدوث النوبات الدماغية حيث يمكن ان تسبب الانقباضات السريعة وغير المنتظمة في الاذينين ضخا غير منتظم للدم في الاذينين، وهو ما يشكل بيئة خصبة لنشوء الجلطات الدموية (التخثرات). يمكن كذلك ان تخرج هذه الجلطات من القلب وتذهب لتسد اوعية دموية في الدماغ ويحدث الاغماء فيفقد الشخص الوعي فيرتخي الجسم بالكامل ومنها ارتخاء عضلة الفك وعضلة اللسان ونتيجة هذا الارتخاء تنزل قاعدة اللسان القريبة من مجرى التنفس للاسفل فتغلق المجرى التنفسيي للاعب وتمنع دخول الهواء الى الرئتين وعلية يجب ان يتخذ الشخص القريب من المصاب نفس الاجراءات السابقة في اسعاف المصاب لفتح مجرى التنفس . أو قد تحدث الوفاة مباشرة بعد الجلطة الدموية وتوقف المخ عن العمل وهذا حدث مع عدد من اللاعبين في الملعب نتيجة هذا الخلل الوظيفي في القلب والدورة الدموية .
إن الرجفان الاذيني أو قصور في الدورة الدموية والتي تتسبب بلع اللسان او الموت المفاجئ لها علاقة بامراض او تشوهات خلقية وراثية غالبا ما يكون الرياضي على غير دراية بها سابقا لعدم اتخاذا النادي الاجراءات السليمة في اختيار الرياضيين ومنها الفحوصات الطبية على الرياضيين للتأكد من وضعهم الصحي وخاصة الجهاز الدوري والتنفسي وعدم وجود سيرة طبية لكل رياضي في الفريق ، وهذا يعني قد تمر سنوات يمارس اللاعب التدريبات العنيفة دون مشاكل ولكن تاتي بعض الاحيان الضروف الملائمة وتحين اللحظة لحدوث النوبة القلبية وبلع اللسان او التوقف المفاجئ للقلب ، ومن الاعراض التحذيرية لمثل هكذا حالات يحدث للرياضي الم في الصدر وخفقان القلب وعدم انتظام دقاتة وضيق في التنفس وهذا يتطلب من اللاعب اخبار المدرب بحالتة ويخرج من المباريات أو التدريب لعرضة على دكتور متخصص لتشخيص السبب ، النوبات القلبية او التوقف المفاجئ للقلب هي حالة اكثر شيوعا عند اللاعبين الرجال وسجلت عدد من الحالات عند لاعبي كرة القدم .
ومن العوامل الداخلية التي تسبب حالات بلع اللسان هي عند هبوط نسبة السكر بالدم بشكل كبير تحدث غيبوبة للرياضي أو الشخص المصاب تؤدي الى فقدان الوعي والسقوط وقد يحدث بلع اللسان وكذلك عند إختلال عنصر الصوديوم والبوتاسيوم في الدم لدى الرياضي فيؤدي الى فقدان الوعي والسقوط وقد يحدث بلع اللسان وهذا يتطلب نفس الاجراءات لاسعاف المصاب وهو فتح مجرى التنفس ثم اتخاذ الاجراءات الاخرى .
ان وفاة اللاعبين في التدريب والمباريات ببلع اللسان هي حالة قد تحدث لاي لاعب في الفريق وهي من اصعب الاصابات في الملاعب ولكن المهم هو كيف يتم اسعاف المصاب فورا قبل ان يفارق الحياة وهذا يتطلب عدة اجراءات تقوم بها الاندية والمؤسسات الصحية وادارة الملاعب ومنها :
1. الفحوصات المستمرة على اللاعبين ومتابعة حالاتهم المرضية للتاكد من عدم وجود
امراض وراثية وتشوهات خلقية في القلب والشرايين
2. يكون لكل لاعب ملف طبي خاص فية سيرتة الطبية وكذلك للحالات المرضية
المتوارثة لدى عائلته
3. توفير سيارة اسعاف مجهزة بكافة الامكانيات الطبية مع فريق طبي متخصص
بالاسعافات الاولية سواء في التدريب أوالمباريات للتدخل السريع لاسعاف مثل هكذا
اصابات قد تؤدي الى وفاة اللاعب .
4. عدم المشاركة اللاعب في التدريب او المباريات في حالة المرض وارتفاع درجة
الحرارة وصعوبة التنفس والاجهاد أو شعور الم بالصدر ناتج من القلب
5. عدم تعاطي المنشطات كونها من الاسباب التي تؤدي الى اضطرابات بالجهاز
العصبي وفقدان السيطرة على الوظائف الحيوية للجسم .
6. عمل دورات تثقيفية عملية من قبل متخصصين بالاسعافات الاولية لتثقيف المدربين واللاعبين والحكام ولاكسابهم مهارات التعامل مع كيفية اسعاف حالة بلع اللسان
وذلك حتى يكون الجميع مستعد لتقديم المساعدة الفورية لزميلة المصاب داخل الملعب
كون هذه الحالات تتطلب التدخل السريع وخلال ثواني الى أن يصل المسفين
المتخصصين للمصاب
7. نقترح إدخال مثل هكذا اصابات تشكل خطر على حياة الرياضي ضمن مفردات مادة
الطب الرياضي او العلاجية في كليات التربية الرياضية حتى يمكن تأهيل المدرس
للتدخل في حالة حدوث مثل تلك الاصابات سواء في دروس التربية الرياضية في
المدارس او المباريات بين المدارس حيث لاتتوفر الاسعاف في اغلب الاحيان .
وفيما يلي قائمة ببعض اللاعبين الذين فارقوا الحياة فى ملاعب العالم بسبب حالات بلع اللسان ومنهم : ( مارك فيفان فوى من منتخب الكاميرون – المجرى ميكلوس فير من نادى بنفيكا البرتغالى – باولو سيرجيو دي أوليفا من البرازيل – أنطونيو بويرتا من أشبيليه الأسبانى – خافيير هيرنانديز أرويو من نادي أوليمبيكا بالبردينيا - يوسف بلخوجة من الوداد البيضاوى المغربى -الهادى بن رخيصة من الترجى التونسى – محمد عبد الوهاب من الاهلى المصرى – حامد سويدان من دمنهور المصرى )
كما حدثت عدة اصابات بلع اللسان في السعودية ومصر والكويت والاردن وغيرها من الدول العربية والاجنبية منهم من تم اسعافة بسرعة ومنهم من فارق الحياة ، نسال الله لهم الرحمة والمغفرة والرضوان ... ونسال الله الصحة والسلامة لجميع اللاعبين ..
منقول
أنظمة و مصادر الطاقة أثناء النشاط الرياضي
تعتبر الطاقة في جسم الإنسان هي المصدر المحرك و هي مصدر الانقباض العضلي و مصدر الأداء الرياضي بشتى أنواعه. وليست الطاقة المطلوبة لكل انقباض عضلي أو لكل أداء رياضي متشابهة أو بشكل موحد ، فالطاقة اللازمة للانقباض العضلي السريع تختلف عن الطاقة اللازمة للانقباض العضلي المستمر لفترة طويلة ، حيث يشتمل الجسم علي نظم مختلفة لإنتاج الطاقة السريعة أو الطاقة البطيئة تبعا لاحتياجات العضلة وطبيعة الأداء الرياضي. من الضروري على المدرب أو المربي أن يحصن نفسه علميا في كيفية و معرفة عمل أنظمة الطاقة في جسم الإنسان الرياضي لكي يبني عليه العملية التدريبية
ولذلك فإن تدريب نظم إنتاج الطاقة ورفع كفاءتها يعني رفع كفاءة الجسم في إنتاج الطاقة ، أي رفع كفاءة الجسم في الأداء الرياضي ، ولذلك أصبحت برامج التدريب كلها تقوم علي أسس تنمية و الفهم التطبيقي لنظم إنتاج الطاقة وأصبح إنتاج الطاقة وتنميتها هما لغة التدريب الرياضي الحديث والمدخل المباشر لرفع مستوي الأداء الرياضي دون إهدار للوقت والجهد الذي يبذل في اتجاهات تدريبية أخري بعيدة كل البعد عن نوعية الأداء الرياضي التخصصي .
يعتمد علم التدريب الرياضي على معرفة إنتاج الطاقة عند الرياضي وعلاقتها بنوع الحركة والنشاط الرياضي التخصصي ,
ويعد ثلاثي فوسفات الادنوسين “ATP ” المصدر الأساسي لإنتاج الطاقة في جميع خلايا الجسم وهو مركب كيميائي ، له قابلية خاصة في الدخول بالعديد من تفاعلات تجهيز الطاقة العضلية
وهناك ثلاثة أنظمة للطاقة تتفق جميعها على إمداد العضلات بثلاثي فوسفات الادنوسين “ATP ” وتختلف فيما بينها في كيفية وكمية إنتاج هذا الأنزيم وهذه الأنظمة هي :
1. النظام اللاهوائي ( الفوسفاجيني ) .
2. النظام اللاكتيكي ( الكلايكوجين وحامض اللاكتيك )
3. النظام الهوائي ( الأوكسجيني ) .
1. النظام اللاهوائي ( الفوسفاجيني)
يعد هذا النظام أساسيا في تدريب الفعاليات الرياضية التي تعتمد على إنتاج الطاقة اللاهوائية فهو بذلك ضروري لتدريبات السرعة. يعتمد هذا النظام على ثلاثي فوسفات الادنوسين “ ATP ” والفوسفو كرياتين”CP ” بدون تدخل يذكر للأوكسجين" .إن كمية “ATP” الموجودة في العضلة وحتى في عضلات الرياضيين المدربين جيدا لا تكفي لإدامة القدرة العضلية القصوى أكثر من ثلاثة ثوان بينما هناك الكثير من الأنشطة الرياضية تعتمد بالدرجة الأساس على المطاولة اللاهوائية كسباقات العدو السريع لذلك من الضروري أن يتولد “ ATP ” جديدا باستمرار ويبدأ تحرير الطاقة بعد نفاذ مخزون “ ATP ” من العضلة عن طريق الفوسفو كرياتين”CP ”. و هو مركب كيميائي آخر ذو رابطة فوسفاتية عالية الطاقة
يستطيع ”CP ” من تجهيز كمية كافية من الطاقة لإنتاج “ ATP ” سواء مباشرة أو عن طريق اتحاد أيونات الفوسفات المتحللة من ”CP ” مع “ADP ” أو “AMP” ، فضلا على إن وجود ” CP ” في العضلات أكثر بضعفين إلى أربعة أضعاف كمية “ATP ”. والاهم من ذلك إن الطاقة المخزونة في الفوسفو كرياتين العضلة تكون مستعدة بصورة فورية للتقلص العضلي وتتم خلال جزء صغير من الثانية وتسمى الكميات المتحدة منATP ” ”CP , الخلايا بنظام الفوسفاجين للطاقة والذي يولد قدرة عضلية ومطاولة لاهوائية تمتد إلى حدود { 10 ثانية } وهي كافية تقريبا لإنهاء ركض 100 متر بأقصى سرعة
2. نظام الكلايكوجين ( حامض اللاكتيك)
تدخل الكثير من الفعاليات الرياضية ضمن حدود نظام الكلايكوجين لانتاج الطاقة ، وتعتمد التدريبات اللاهوائية بدرجة كبيرة على هذا النظام من خلال تطوير المطاولة اللاهوائية وزيادة القابلية اللاهوائية لأجهزة الجسم كافة
يبدأ عمل نظام حامض اللاكتيك بعد مرحلة تحلل” CP ”ويستمر لفترة من { 1.3 إلى 1.6 دقيقة } ويشمل كافة الفعاليات التي تنتهي ضمن هذا الوقت وتتم آلية عمله بانشطار الكلايكوجين المخزون في العضلة ليتحول إلى كلوكوز الذي يستعمل آنذاك لتوليد الطاقة وتتم هذه العملية بدون توفر الأوكسجين ، فعند تحلل السكر ينشطر كل جزيء كلكوز إلى جزيئين من حامض البايروفيك وتتحرر الطاقة وتتولد أربع جزيئات ATPمن كل جزيء كلوكوز أصلي . وعند انتهاء كمية الأوكسجين الموجودة في خلايا العضلة تأتي مرحلة تأكسد البايروفيك ليتحول بعد ذلك إلى حامض اللاكتيك الذي ينتشر في السائل الخلوي خارج الخلايا العضلية في الدم ، وعلى هذا الأساس فان معظم كلايكوجين العضلة يتحول إلى حامض اللاكتيك الذي يؤدي بدوره إلى حدوث تعب شديد نتيجة تراكمه في سوائل الجسم ، ولكن خلال هذه العملية يتم إنتاج طاقة كبيرة من ATPمن دون استهلاك الأوكسجين . ولا يكتمل إنتاج “ ATP ” في هذا النظام إلا بعد مرور { 1.6 دقيقة } كحد أقصى بالإضافة إلى { 10 ثانية } التي يستغرقها نظام الفوسفاجين .
3. النظام الهوائي ( الأوكسجيني )
يعتمد النظام الهوائي على الأوكسجين الخارجي في آلية عمله وتحتاج الفعاليات الرياضية التي يستمر أدائها إلى فترات طويلة نسبيا ضمن نطاق هذا النظام نظرا لوجود الوقت الكافي لوصول الأوكسجين الداخل للرئتين من خارج الجسم إلى العضلات العاملة عن طريق الدم .
يبدأ العمل بهذا النظام في الفعاليات الرياضية التي تستغرق دقيقتان تقريبا فما فوق ويعمل هذا النظام على توفير الطاقة من خلال أكسدة المواد الغذائية الموجودة في الخلايا عن طريق تحلل الكلوكوز والأحماض الدهنية والأمينية وأكسدتها عن طريق الهواء الداخل إلى الجسم لتحرير كميات كبيرة من الطاقة . وهذه الطاقة تكون كافية لتحويل “ ADP ”, AMP ” إلى “ ATP ” باستمرار ولمدد طويلة غير محددة طبقا لما تتطلبه الفعالية الرياضية كما في الاركاض الطويلة والتي تحتاج إلى بناء وتنمية مختلفة عما تحتاجه الفعاليات التي تدخل ضمن أنظمة الطاقة الأخرى .
وعلى العموم فان نظم إنتاج الطاقة مترابطة فيما بينها فالطاقة الناتجة من نظام الكلايكوجين تستخدم لإعادة تركيب “ ATP ” ، ” CP ” وتستعمل الطاقة الناتجة من ” CP ” لاعادة تركيب “ ATP ” ، وتستخدم الطاقة من النظام الهوائي لإعادة تركيب الأنظمة الأخرى جميعها وان حامض اللاكتيك المتراكم في سوائل الجسم نتيجة الإجهاد سيزول عند فترة الاستشفاء بفعل الطاقة المتوفرة من النظام الهوائي أما عن طريق إعادة تحويله إلى حامض البايروفيك ثم يتأكسد في أنسجة الجسم أو إعادة تحويله إلى الكبد على شكل كلوكوز لاستعماله بعد ذلك في تعزيز كلايكوجين العضلات .
إن نظام الطاقة الهوائي ينتج طاقة اكبر بكثير مما هي النظام اللاهوائي حيث إن كل جزيئة كليكوز فيه تنتج 38 جزيئة ATP مع ضرورة تأمين تجهيز الأوكسجين يمكن أن يستمر التقلص العضلي إلى ما لا نهاية قبل الوصول إلى حالة استنفاذ الجهد لأنه ليس هناك ترسب لحامض اللاكتيك المسبب للتعب العضلي ولكن إذا ما تطلب الأمر زيادة في شدة التمرين إلى درجة ما بحيث أن الجهاز القلب الوعائي لا يتمكن من تأمين الأوكسجين بالوقت المطلوب عندها سيتحول إنتاج الطاقة إلى النظام اللاهوائي
يخزن الجسم الدهون بكميات اكبر بكثير من الكلايكوجين ولذلك فانه نادرا جدا ما تنفذ مخازن الدهون في الجسم ولكن من الممكن ان يستنفذ تماما مخازن الكلايكوجين وهذا يؤثر على فعاليات التحمل حيث لابد من توفر كميات قليقة من الكلايكوجين لحرق الدهون وانتاج الطاقة منها. يكون راكضي الماراثون في حالة استنفاذ الكلايكوجين بعد فترة من السباق وقرب النهاية عندها يضطر الجسم إلى استخدام البروتين.
مصدر الطاقة في العضلة
1. تحتوي العضلة عادة على كمية قليلة من جزيئات ATP وهي المصدر المباشر لانقباض العضلة وهذه الكمية لا تكفي إلا لبضعة انقباضات.
2. هناك مصادر أخرى للطاقة منها :
3. فوسفات كرياتين (Créatine Phosphate CP):وهو مصدر سريع لتزويد العضلة بالطاقة، يكف لمدة ثوانٍ فقط، وأثناء الراحة يصبح تركيز CP خمس مرات قدر تركيز ATP.
4. غلايكوجين :يتحطم غلايكوجين بواسطة أنزيمات متعددة ويعطي سكر الجلوكوز الذي يتأكسد ويتحلل ليعطي ATP 38 ، تزود العضلة بالطاقة من 5-10 دقائق من التمرين.
أما في عملية التخمر فيتحلل ليعطي i2 ATP فقط. وتلجأ العضلة إلى عملية التخمر عندما تكون الانقباضات متتالية وسريعة وكمية الأوكسجين غير كافية لإتمام عملية الفسفرة التأكسدية. نتيجة ذلك يتراكم حمض اللاكتيك (حمض اللبن) في العضلة مسببا حالة تعرف بـ (إعياء العضلة) لأن الحموضة الزائدة الناتجة من تراكم حمض اللبن تؤدي إلى إنقاص القوة التي تولدها انثناءات الجسور العرضية. وباستراحة بسيطة يمكن أن تنقبض العضلة إذا ما نبهت حيث يستهلك حمض اللبن لبناء غلايكوجين وفوسفات كرياتين من جديد.
التشنج العضلي
إن نقص كمية ATP يبقي الجسور العرضية مرتبطة بمكان واحد من الأكتين مما يؤدي إلى استمرار انقباض العضلة وهذا ما يعرف بالتشنج العضلي.
عمل العضلة
إن ثني الساعد عملية مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين وتنبسط العضلة ذات الثلاثة رؤوس في نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد، فمهما كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل. بل وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين. عندما تنقبض العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين.
السعة الهوائية القصوى لاستهلاك الأوكسجين : VO2MAX
تقاس اللياقة البدنية بكمية الأوكسجين التي تستهلك عند أداء التدريبات بالحد الأقصى.
السعة الهوائية القصوى لاستهلاك الأوكسجين VO2MAX هي كمية الأوكسجين بالملي لتر التي يستطيع الفرد استخدامها في الدقيقة 1 ولكل كغ من وزن الجسم.
اللاعبين الذين لديهم لياقة عالية يتمتعوا بقيم عالية من السعة الهوائية القصوى ويستطيعوا أن يتدربوا بشدة عالية
الدراسات أظهرت بأنه يمكن رفع مقدار السعة الهوائية القصوى من خلال العمل بشدة 65% - 85% من أقصى معدل لنبضات القلب
المعدل المتوسط للرجال الرياضيين هو 3.5 لتر/دقيقة , وللسيدات الرياضيات 2.7 لتر/دقيقة.
ان الجسم يستهلك أثناء الراحة 220 – 350 مللتر أوكسجين بالدقيقة، وهناك حد معين لا يمكن أن يزيد عنه الإنسان في استهلاك الأوكسجين والذي يختلف تبعا لنوع النشاط الرياضي الذي يزاوله الفرد وكذلك "شدة المجهود والتي يمكن ان تصل الى
5000 مللتر في الدقيقة الواحدة أو أكثر ولا سيما عند الأبطال الرياضيين
طرق قياس الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين :
1. الطرق التي تعتمد على الاستجابة الفسيولوجية، ومنها استخدام نرفوجرام استراند رايهمنج "الذي يركز على العلاقة بين معدل إثناء المجهود البدني ومقدار استهلاك الأوكسجين بحيث يصل معدل ضربات القلب أثناء المجهود 120- 170 ضربة/دقيقة".
2. قياس VO2 max بوساطة الجري.
3. اختبار السعة الحيوية الذي يعد مؤشرا للعمليات الفسيولوجية التالية :
أ- كفاءة الجهاز الدوري التنفسي في توصيل هواء الشهيق إلى الدم.
ب- كفاءة عمليات توصيل الأوكسجين إلى الأنسجة ويرتبط ذلك بحجم الدم، عدد الكريات الحمراء، تركيز الهيموجلوبين، مقدرة الأوعية الدموية على تحويل سريان الدم من الأنسجة غير العاملة إلى العضلات العاملة.
ج- كفاءة العضلات في استهلاك الأوكسجين، أي كفاءة التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة.
هناك أسئلة شائعة الكثير يسألها :-
هل هناك علاقة بين التحمل والسرعة ؟ وما هي هذه العلاقة ؟
هل تدريبات التحمل في بداية الموسم أو بداية فترة الإعداد تساعد في تنمية أو تحسين عنصر السرعة من الناحية الفسيولوجية ومكونات العضلة ؟
السؤال بصيغة أخري للتوضيح
التدريبات الهوائية في بداية فترة الإعداد لها تأثير على التدريبات اللاهوائية " السرعة " ؟
الاجابه:-
بالنسبة للعلاقة بين التحمل و السرعة وما إذا كان تحسين التحمل لدى اللاعب يساعد على تحسين سرعته أم لا ...
إن القدرات الهوائية (التحمل الهوائي أو الدوري التنفسي) تعتبر قاعدة أساسية ومهمة لتطوير القدرات اللاهوائية (السرعة) وذلك لآن قدرات التنفس (القدرات الجلوكوزية) هي الأساس لتطوير القدرات اللاهوائية (التفاعلات الفسفوكرياتين) وذلك لآنه إذا توفرت لدى اللاعب إمكانات لاهوائية جيدة وكانت قدرات التنفس غير جيدة فإن ذلك سيؤدي إلى بناء دين أوكسجيني عالي إذ أن تتوقف الفترة التي يحتاج إليها اللاعب للتخلص من دين الأكسجين على فاعليته في عملية التنفس وبالتالي إذا لم تتوفر هذه القدرة عند الرياضي سوف يأخذ فترة أطول للتخلص من دين الأكسجين مما يجعل اللاعب يصل بسرعة إلى التعب .
لذا يوصي الخبراء بأهمية تطوير قدرات التنفس (التحمل الدوري التنفسي) ثم القدرات الجلوكوزية (اللاكتيكية_ تحمل السرعة) ثم القدرات اللاهوائية الفوسفاتية (السرعة)
التحسين المقنن و المدروس للقدرات الهوائية بالضرورة يساعد على تحسين القدرات اللاهوائية وبالتالي تحسين التحمل الدوري التنفسي في بداية فترة الإعداد يساعد على تحسين السرعة ،،،
ما هو الدين الأكسجيني؟ إن كل إنسان لديه مخزون مقداره 2 لتر من الأكسجين ولكن أثناء التمرين الرياضي كل هذا المخزون ينفذ ولهذا يجب على الإنسان بعد النشاط الرياضي أن يعوض هذا النقص وذلك عن طريق استنشاق 11 لتر من الأكسجين.
وهو جزءان: الجزء الأول هو عبارة عن الدين الأكسجيني الذي لا علاقة له بحمض اللاكتيك وهو عبارة عن 3.5 لتر.والجزء الثاني هو الدين الأكسجيني المتعلق بحمض اللاكتيك ومقداره (8لتر).